الحلزون الشجاع
كان سام حلزونًا صغيرًا يعيش تحت ورقة خضراء كبيرة. كل يوم، كان سام يراقب الحيوانات الأخرى وهي تعبر ممرّ الحديقة. وكان يقول بحزن: «أنا بطيء جدًّا.»
في صباح أحد الأيام، نادت دعسوقة طالبةً المساعدة. كانت قد جرحت جناحها، وعلقت على الجانب الآخر من الممرّ. والمطر قادم! أخذ سام نفسًا عميقًا وبدأ يزحف.
ببطء، ببطء، عبر سام الممرّ. صعدت الدعسوقة على قوقعته. ثم حملها سام إلى بيتها، قبل أن تسقط أولى قطرات المطر بقليل.
قالت الدعسوقة: «شكرًا يا سام! أنت بطيء، لكنك شجاع جدًّا.» وظلّ سام يبتسم طوال طريق العودة إلى ورقته.